السيد هاشم البحراني
127
مدينة المعاجز
إلهي إذا بررت قسمك ، وأدخلتني نار جهنم فأسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين الا خلصتني منها وحشرتني معهم . فقلت : يا حارث ما هذه الأسماء التي تدعو بها ؟ فقال لي : رأيتها على ساق العرش من قبل أن يخلق الله - عز وجل - آدم بتسعة آلاف سنة ، فعلمت أنها أكرم الخلق عليه ، فأنا أسأله بحقهم ، فقال النبي - صلى الله عليه وآله - : لو أقسم أهل الأرض بهذه الأسماء لأجابهم الله . ( 1 ) 73 - البرسي : ورد في كتب الشيعة عن أمير المؤمنين - عليه السلام - أن إبليس - لعنه الله - مر به يوما ، فقال له أمير المؤمنين : يا أبا الحارث ما ادخرت اليوم ليوم معادك ؟ فقال : حبك ، فإذا كان يوم القيامة أخرجت ما ادخرت من أسمائك التي يعجز عن وصفها كل واصف ، وكل اسم مخفي عن الناس ظاهره عندي قد رمزه الله في كتابه لا يعرفه إلا الله والراسخون في العلم ، فإذا أحب الله عبدا كشف عن بصيرته وعلمه إياه ، فكان ذلك العبد بذلك السر عين الأمة حقيقة ، وذلك الاسم هو الذي قامت به السماوات والأرض المتصرف في الأشياء كيف يشاء . ( 2 ) الثامن عشر حديثه - عليه السلام - مع الهام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس 74 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات : عن إبراهيم ابن هاشم ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله ( 3 ) بن حماد ، عن عمر ( 4 ) بن يزيد
--> ( 1 ) لم نجد الحديث في مناقب ابن شهرآشوب وهو في البحار : 18 / 83 ح 1 وج 27 / 13 / ح 1 وج 63 / 80 ح 35 عن الخصال : 638 ح 13 باختلاف . ( 2 ) مشارق أنوار اليقين : 157 . ( 3 ) في الأصل : عبد الملك ، وهو تصحيف . وهو : عبد الله بن حماد الأنصاري ، من مشايخ أصحابنا ، له كتابان : أحدهما أصغر من الآخر ( رجال النجاشي ) ، وعده الشيخ والبرقي في رجالهما من أصحاب الكاظم - عليه السلام - . ( 4 ) في المصدر : عمرو ، قال النجاشي : هو أبو الأسود ، بياع السابري ، مولى ثقيف ، كوفي ، ثقة ، جليل ، ووثقه الشيخ أيضا في الفهرست .